استودعتك الله تعني: جعلتُك أو جعلتُ الشيء وديعة عند الله، أي سلمته إلى حفظه ورعايته. ولفظ “الاستيداع” قريب من معنى “التسليم” و“الطلب بحفظ الأمانة”.
أما الذي لا تضيع ودائعه فهي جملة وصفٍ لله تعالى بالتمام في الحفظ: لا يضيع عنده ما استُودع. المعنى العملي بسيط: إذا سلّمت أمرك لله وطلبت حفظه، فالله أقدر على الحفظ، وأوثق من أي سبب ظاهري قد نعتمد عليه.